" شعور افتراضى يهاحمنى كلما جلست امام الكمبيوتر وافتح صفحات محرر المستندات لاكتب مشاعري باصابع واحرف متقطعة
اشعر بالحنين الى قلمى ودافتري والكتاب الذى احتضنه قبل النوم , لقد تعلمت الكسل على الرغم من اني انجز مهامي فى وقت معقول .
حتى مشاعري اصابها الكسل والجمود واصبحت تعبيراتى ايضا افترضية وفقدت اتعامل مع الحياة كل شئ محبط كل شئ هو شاشة صغيرة واصابع تعبث على لوحة المفاتيح "
حتى مشاعري اصابها الكسل والجمود واصبحت تعبيراتى ايضا افترضية وفقدت اتعامل مع الحياة كل شئ محبط كل شئ هو شاشة صغيرة واصابع تعبث على لوحة المفاتيح "
هذه سطور من مذكرات " سعيد عوض " ذو السبعة وعشرين ربيعاً له من الصفات الشاذة ما يثير وما يجعلك تغرق فى مجادلات وحورات لاتنتهي
شخصية لاتكف عن التعجب والسخريةيري فى نفىسه انه مشكلة او لغز لابد من البحث فيه وا ن يكون موضوع اهتمام الجميع حوله لكن رغباته لاتتعدي خارج حدود ذاته .
يعرف الكثير من الامور فى الحياة فهو ليس بجاهل لكنه لايعرف الا الخطأ قد تشعر بسذاجته وقد تحتار عندما تحاوره ليس لديه معلومة كاملة.
عبارةعن قصاصات ذكريات اسئلة وتعجب
ضحى سعيد بكثير من الفضائل فى سبيل البحث السعادة المفترضه فى خياله ضحي بالاصدقاء ليصبح وحيداً يتصرف حسبما تري اهوائه .
على ان مصدر عذابه ليس فيما يعانيه لكن ما يفقده ! وقد فقد حبيته وميداليتها !!
يصيبه الملل والاحباط عندما يتذكر ان حبيبته الافتراضية عندما تحولت الى واقع عادت الى مكانها الافتراضى وافترقاالاثنان وما بقى فى يدى سعيد ما يذكر به حبيبته هو مجرد ميدالية فضية كتب عليها بحروف انجليزية انا احبك ...
شخصية لاتكف عن التعجب والسخريةيري فى نفىسه انه مشكلة او لغز لابد من البحث فيه وا ن يكون موضوع اهتمام الجميع حوله لكن رغباته لاتتعدي خارج حدود ذاته .
يعرف الكثير من الامور فى الحياة فهو ليس بجاهل لكنه لايعرف الا الخطأ قد تشعر بسذاجته وقد تحتار عندما تحاوره ليس لديه معلومة كاملة.
عبارةعن قصاصات ذكريات اسئلة وتعجب
ضحى سعيد بكثير من الفضائل فى سبيل البحث السعادة المفترضه فى خياله ضحي بالاصدقاء ليصبح وحيداً يتصرف حسبما تري اهوائه .
على ان مصدر عذابه ليس فيما يعانيه لكن ما يفقده ! وقد فقد حبيته وميداليتها !!
يصيبه الملل والاحباط عندما يتذكر ان حبيبته الافتراضية عندما تحولت الى واقع عادت الى مكانها الافتراضى وافترقاالاثنان وما بقى فى يدى سعيد ما يذكر به حبيبته هو مجرد ميدالية فضية كتب عليها بحروف انجليزية انا احبك ...
ذات يوم استيقظ " سعيد " من النوم مفزوعاً يصرخ اين الميدالية وبكى بدموع غزيرة لم تعد اليه سكينته الا عندما علم انه مجر د حلم وقام ليجدها تحت وسادته كما تعود ان يضعها قبل نومه
كان ارتباط سعيد بالميدالية كارتباطه بحبيبته نفسها وربما اتها هذه طبيعتنا كبشر نرتبط بالذكريات المؤلمة وكانها مثل الماء والهواء لنا او كانها الحقيقة .
كان ارتباط سعيد بالميدالية كارتباطه بحبيبته نفسها وربما اتها هذه طبيعتنا كبشر نرتبط بالذكريات المؤلمة وكانها مثل الماء والهواء لنا او كانها الحقيقة .
على ان حلمه لميدالية حبيبته قد تحقق يوما كان عائد من العمل فى وقت متأخر وعند وصوله بيته فتش فى جيوبه يبحث عن مفاتيحه وميداليته لم يجدها ظل يخبط قدميه فى الارض " كانت اخر ما تبقى من حبى كانت ملهمتى لاكتب"
تلك الميدالية كل شئ يذكره بحبيبته كل قصص عاش فيها وصدقها
ينتطر كل يوم رسالة اليكترونية من حبيتىه ربما تعيد تفكيرها ربما لقد تأخر ت ؟ لماذا طال فراقها هل سيلقاها ؟ هل سيتحدث اليها مرة اخري
هل يسمع صوتها ؟
هل يسمع صوتها ؟
صاح سعيد وجدتها وبلهفة المجنون او كعطشان وجد مياه
"هذه الفكرة الجهنمية استطيع بها التحدث الى حبيبتى والاطمئنان عليها ومعرفة اخر اخبارها دون ان تعرف من انا "
بالفعل قرر سعيد يقوم بعمل حساب على الياهو باسم شخصية افتراضية سماها " سلمي " وكذلك حساب على الفيس بوك بنفس الاسم وبدأ الرحلة كل يوم ينتظر ويتذكر الساعات الطويلة التى قضاها معها امام الشاشة يتكلم معها فى كل شئ.
تذكر يوم تعلق بها جداً وتخيل ان لايمكن فى يوم يستيقظ ليجد امام مجرد صور ومجرد احاديث من قص ولصق .
" اسماء " كانت كل شي يملأ فراغ " سعيد " الطامح الباحث عن رومانسية بشكل خاص وشاذ ربما تتلاقى نقاط الرغبات بين "سعيد واسماء" صاحبة الميدالية تشعر ايضا بالاحباط وتشعر وكانها نجمة لم تنل حظها فى هذا المجتمع
تسعى بكل ما تملك لتثبت لنفسها انها مرغوب فيها ولتوكد لنفسها انها حقا ً نجمة تتلون بلون اى بيئة واى مجتمع تخترقه كانت ناعمة الحديث هادئة الصوت متناغمة النبرات
" اسماء" تحتفظ فى ذاكرتها بإن فارسها لايمكن وجوده فى الواقع لذلك تحاول اختلاقه شخص ما بمواصفات موجودة فى عقلها وتقنع نفسها به عندما تعرفت على" سعيد عوض "خلعت عليه صفات لم تكن فيه فتمادوا معاً فى رحلة افتراضية انتهت بفراقهما ومحاولات " سعيد" فى التقرب اليها ولو فى صورة" سلمى "
تعلقت نفس " اسماء " بسلمى لدرجة ان سعيد كاد ان يصدق ان هناك شخصية حقيقية اسمها سلمى فعاش ينسج القصص والخيالات ويحكي معها مستمتعاً بهذا اللهواسماء تحاول مرارا وتكراراً ان تقحم "سلمى " فى حياتها وتطلب وتلح عليها لو تسمع صوتها او تلتقى بها يوما الا ان سعيد يعرف طريقة تفكير اسماء واحيتاجها للاصدقاء جعل سملى تعيش فى خارج الحدود لينهى فكرة اللقا ء بها ويظل معها صديقة افتراضية تشاركها ويشارك نفسه لانه لايريد ان يفقد شئ فالشعور انه فقد شئ شعور مؤلم لنفس سعيد
يوما فيوم زاد تعلق اسماء وسعيد يشعر بالفخر لانه لم يفقدها
تمنت اسماء لوانها تسافر الى سلمي فهى بطبيعتها هوائية تفاقمت الفكرة واستولت على تفكيرها.. شعر سعيد بقلق من تعلقها بها فكركيف ينهى هذا التعلق بشخصية وهمية ... اخترع حيلة اخري وفكر ان لسلمى شخص عزيز عليها كتب على حائط سملى : توفت الى رحمة الله والبقاء لله .... قرات اسما ء العبارة وانهارت
فقد فقدت " سملى " لكتها كل يوم تكتب على حائط سلمى صباح الخير واحشانى تلك العادة اليومية لاسماء .. تعيش على ذكريات سلمى الافتراضية وسعيد يعيش بعذاب ضميره كيف يخبر اسماء ان سملى ليس لها وجود فى الواقع
نشر الرسالة
تذكر يوم تعلق بها جداً وتخيل ان لايمكن فى يوم يستيقظ ليجد امام مجرد صور ومجرد احاديث من قص ولصق .
" اسماء " كانت كل شي يملأ فراغ " سعيد " الطامح الباحث عن رومانسية بشكل خاص وشاذ ربما تتلاقى نقاط الرغبات بين "سعيد واسماء" صاحبة الميدالية تشعر ايضا بالاحباط وتشعر وكانها نجمة لم تنل حظها فى هذا المجتمع
تسعى بكل ما تملك لتثبت لنفسها انها مرغوب فيها ولتوكد لنفسها انها حقا ً نجمة تتلون بلون اى بيئة واى مجتمع تخترقه كانت ناعمة الحديث هادئة الصوت متناغمة النبرات
" اسماء" تحتفظ فى ذاكرتها بإن فارسها لايمكن وجوده فى الواقع لذلك تحاول اختلاقه شخص ما بمواصفات موجودة فى عقلها وتقنع نفسها به عندما تعرفت على" سعيد عوض "خلعت عليه صفات لم تكن فيه فتمادوا معاً فى رحلة افتراضية انتهت بفراقهما ومحاولات " سعيد" فى التقرب اليها ولو فى صورة" سلمى "
تعلقت نفس " اسماء " بسلمى لدرجة ان سعيد كاد ان يصدق ان هناك شخصية حقيقية اسمها سلمى فعاش ينسج القصص والخيالات ويحكي معها مستمتعاً بهذا اللهواسماء تحاول مرارا وتكراراً ان تقحم "سلمى " فى حياتها وتطلب وتلح عليها لو تسمع صوتها او تلتقى بها يوما الا ان سعيد يعرف طريقة تفكير اسماء واحيتاجها للاصدقاء جعل سملى تعيش فى خارج الحدود لينهى فكرة اللقا ء بها ويظل معها صديقة افتراضية تشاركها ويشارك نفسه لانه لايريد ان يفقد شئ فالشعور انه فقد شئ شعور مؤلم لنفس سعيد
يوما فيوم زاد تعلق اسماء وسعيد يشعر بالفخر لانه لم يفقدها
تمنت اسماء لوانها تسافر الى سلمي فهى بطبيعتها هوائية تفاقمت الفكرة واستولت على تفكيرها.. شعر سعيد بقلق من تعلقها بها فكركيف ينهى هذا التعلق بشخصية وهمية ... اخترع حيلة اخري وفكر ان لسلمى شخص عزيز عليها كتب على حائط سملى : توفت الى رحمة الله والبقاء لله .... قرات اسما ء العبارة وانهارت
فقد فقدت " سملى " لكتها كل يوم تكتب على حائط سلمى صباح الخير واحشانى تلك العادة اليومية لاسماء .. تعيش على ذكريات سلمى الافتراضية وسعيد يعيش بعذاب ضميره كيف يخبر اسماء ان سملى ليس لها وجود فى الواقع
نشر الرسالة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق