كنت ُ اظنُ
انك الظل
فى صحراء بلا حياة
مشيت اليك ِ يبست اوراقك
بك ِ صرت ُ كمن
فى العراء
ما استترت ُ
كنت اظن انك الماء
وبلهفة الظمآن
جئت ُا ليك
التمس منك ِ ارتواء
فرجعتُ محطم القلب
وضلت قدماي
فلعنت ظنونى
ولعنت عينيِّ
اذ ضللتنى عن رؤية
حقائق الاشياء
كنت ُ اظن انك الحب
جاء من السماء
فطرقت بابك مغتبطا ً
ورجعت اعض شفتى
وكأنى ارتكبت حماقة
اذ التمست حبا ُ
وشبعا ً لجوعى
ليتنى ما تركت للريح
نفسى كما تشاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق