زعموا انى يوماً اثور
هل تصدقون ؟!
هل ينتفض ُ فى قلب الخروف ُ ثور
انا من اطاع الراعي
وصدق الاوامر والنواهي
ماكنت يوما ً افكر لكن دمي يفور
اذ ماقالوا ستخسر جنة رضوان
يوم تصمتُ او تقول "لا "للدستور
ماكنت يوماً فقيها ً ولا عابئ بما يدور
منهكُ انا كي اعيش باقل القليل
برغم ان اسمى بين السطور
ادفع عمري من اجل الجنة
التى بها احلم ....هل تصدقو ن؟
يصرخون باسمى فى كل
المحافل ... .ذلك من بأيديهم الامور
فى جوعي وفقري فى شرفى وعاري
لايسمعونى عندما اصرخ
اسمع اصواتهم
تنادينى طع حتى الموت
هناك النعيم وفى انتظارك الحور
صار العنف مقدساً
وصار الخوف فضيلة
وصارت كل وسيلة مبرره بنص مقدس
برغم ان "نعم " مثل "لا "
وعندي تستوي الامور
انها الحقيقة
انا لا اعرف معنى الدستور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق