هناك من يشعر بى ويفهمني حتى عندما افقد مقومات التواصل هناك من يحتوينى عندما اصبح عاجزاً عن صياغة الكلمات برغم أن الاخرين يعنفوننى على فظاظة الالفاظ او الافعال اجد من يعى جيداً النية التى تختبئ خلف سذاجتي
وعندما اشعر بأننى فقدت حفنة ممن كانوا يحترموننى شخص واحد لازال يحترمنى برغم ذلك .
كم اشعر بالخجل تجاه ذلك الذي لايميز ولايقسم الناس الى طبقات
ذلك الذي يحتوي الكل دون ان ينسى احداً
أشعر بالخجل أن وسائل تطوير ذاتى كانت وبالضرورة محاولات لكى يفهمنى الاخرين ويحترموننى .
انها خدعة كبري ان تبقى فى عالم لايجيد فقط سوي العيش فى لحظات زائفة وخادعة بعيداً عن نور الحقيقة ,فالسعادة لاتصنعها المظاهر والعدل لايعيش بين بشر اعتادوا ان يروا انفسهم اولا ً ثم تاتى بعد ذلك كل الاشياء
الصدقة لا تبدأ بفتح جمعية خيرية وجمع تبرعات الصدقة تنبع من القلب وعلى هذه النبضة تبنى ...ليس كل من يتصدق يصنع خيرا ً فما اكثر الامول التى ننفقها لنجمل بها الذات المشوهة والحقيقة ... ليس كل من تكلم عن الفقراء هو بالضرورة يحبهم .. كثيرا ما كان الفقرء بيينا مجرد اوراق نر د نلعب بها فى الوقت المناسب ... والا لصار العالم جنة وما رأيتة الناس يقتلون بعض .....
من يقتل حلم اسوأ من يقتل نفس ومن يقتل براءة طفل او امرأة فهو يجلب الى العالم صور مشوهة من الادميين .... الهم يامن تفهمنى .. رحمتك على هذا الزيف الكبير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق