الاثنين، يوليو 16، 2012

ذبول













لم  يبَق فى غصنكِ
سوي اوراق ٍ تصارع ُ 
الذبول
لم  يعد فى قلبكِ
ربيعاً ولاعوداً رطباً
فقد رحلت أيامُك ِ كمداً
واحترقت  وعودنا وكلماتِنا
صارت  جوفاء
يازهرة ان شاءت  
سقيتها  دمى
وحلمت ُ يوماً
أن  يقف الزمان عندكِ
وتقف دقات  القلب 
وانتِ كفراشة
 ترفى لكن احلامي 
ابعد  ماتكون
لم  بيق فى امنياتي
 سوي سكون
همسات  شاعر
  وهواجس جنون
لك الحرية 
 أن تمضي  فالريح
هناك  تنتظر  كل الاشياء
وعودنا واحلامنا وانتِ
فامضى كما  شئت انطلقى 





ليست هناك تعليقات: