كان والمطر يخفى بكائى
فكنت وحيد ا فى البرد
وبقلبى نار تحرق احشائى
مشيت حتى ضلت قدمى
صرختُ بكيتُ صمتُ
فما سمعت ُ الا صوتى
فلعنت دروب البلد
وكل الدروب التى شردتنى
رحلتُ عند هروب الناس
عند غروب الشمس
عند غروب الشمس
عند ما غرقت ارضى
ساقنى جنونى
ورغبتى فى البقاء
أن امشى شارد العقل
حائر الفكر تطاردنى ظنونى
حبيبتى اين انتى؟
متى جئتى حتى رحلتى؟
طوبى لمن يصمت
فحبك علمنى الصمت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق