القت بجسدها على على الكرسى كما لوكانت تلقى بشنطة مكياجها فى أى مكان فى البيت وإستسلمت لصمت ُ عميق ,يبدو أنها تتأمل شيئأ ما فقد ركزت على نقطة ثابتة فى سقف شقتها , الساعة قاربت نحو الواحدة بعد منتصف الليل فى ذلك الحى الشعبى , قفزت إليها فكرة لو أنها تستطيع النزول الى الشارع لتمشى بلا هدف وبلا إتجاه ثم راجعت نفسها ماذا يقول الناس عنى علاوة على انى ساكون نهبا ً لكلاب الشوارع الضالة والعيون وسييارات أولاد الاكابر او متسكعوا الشوارع ليلاً .
الفراغ فى داخلها اقوى من فراغ الصمت الليلى حولها, ملل يتسلل فى كل جسدها ونقمة على الحياة والناس وعلى قوانين الدين و المجتمع تشعر فى اعماق اعماقها انها ضحية تتحدث الى نفسها تارة او تتحدث الى الاشياء حولها .
"هذا الجهازالعين ربما يكون منفذ لحالتى ساحاول الاتصال ببعض الأرقام التى لاتعرف عنى سوى اسمى ووظيفتى فقد مللت من كل المحيطين حولى , ولكن فيما اتحدث ؟ومع من ؟ حقا انها فكرة مملة , فقد كرهت الرغي ".
الفراغ فى داخلها اقوى من فراغ الصمت الليلى حولها, ملل يتسلل فى كل جسدها ونقمة على الحياة والناس وعلى قوانين الدين و المجتمع تشعر فى اعماق اعماقها انها ضحية تتحدث الى نفسها تارة او تتحدث الى الاشياء حولها .
"هذا الجهازالعين ربما يكون منفذ لحالتى ساحاول الاتصال ببعض الأرقام التى لاتعرف عنى سوى اسمى ووظيفتى فقد مللت من كل المحيطين حولى , ولكن فيما اتحدث ؟ومع من ؟ حقا انها فكرة مملة , فقد كرهت الرغي ".
"منى " ذات الخمسة وعشرون ربيعاً من عمرها مابين القبح والجمال لاتستطيع تحديد ما إذا كانت جميلة أو قبيحة سليطة اللسان مع أنها مرحة ومقبولة لها حضور اشبه بممثلى الكوميديا فى الافلام العربية ,نشيطة عيناها تتحرك فى كل إتجاه لا يمكنها التركيز فى شئ معين بالذا ت ولفترة طويلة فهى غير مستقرة المزاح فى كل حالاتها تتحدث معها فتشعر انك تريد تغيير الحديث ,عندما تضحك كأنك تسمع صوت خرير ماء او كركرة الشيشة , تتظاهر بالقوة والصلابة لكنها منكسرة تتظاهر بالشر وفى اعماقها طيبة ممتزجة بسذاجة الى حد الهبل ,
" اه من ذلك الليل الذى يتركنى فريسة افكارى المجنونة ,فى لحظة النشوة استسلم للرغبة عندما يقل الشعور بالذنب وافقد الحياء من الناس , شعور جميل بالنسبة لى هو اننى حرة "حقاً ذلك الوقت الذى اشعر فيه انى حرة لكن كيف اكون حرة وان كنت مدمنة هذا الفعل الميكانيكى الذى يغلب عليه الألية والروتين الممل لحد القرف وبعدها اشعر بالمرارة والانكساروالاحتياج لاشباع حتى النشورة عادت تفارقنى فقد مللت ويسئت . سحقا ً على هذا المجتمع ابن الــ.... .. انافى حقيقة الامر ضحية انها حقيقة الكرهها بوجهها العارى فانا اشعر كما لوكنت ريشة تتناقلها الرياح .
تساؤلات وحوار داخل نفس "منى " وهى تقلب فى اوراق قديمة وصور للذكريات رحلات وخروجات وحفلات مابين البسمة والدموع .
" الملل والرغبة ياربى هذا الليل قد طال اووف " دخول الانترنت ربما يفيد حالتى أو يهدأ من صراعى ولكن ماذا يقول " عماد " عنى اذا طلبت منه ان يملئ فراغى وهو شاب ذو حديث جذاب وممتع فهو لا يعرف عنى سوى ما أكتبه فى صفحتى الشخصية على "الفيس بوك "ينظر الي بشئ من القداسة والعفة المزيفة التى خلعتها على " بروفايلى " امم لو أنه اكتشف حقيقة أمرى .. طُظ وما الفرق ؟ ما المانع فى أن اجرب معه ما أفعله مع الذين أعرفهم فقد كرهتهم جميعا وكرهت رحلاتهم وخروجاتهم اوف لهم جعولنى اكرههم ... ربما لانى مللت منهم ليس من جديد او مسلى منهم .
الوقت صباح الهواء نقى "منى " كعادتها تخرج للتمشية عند كوبري" قصر النيل "تمر على دار الاوبر ا فى نزهتها ثم تقف على كوبرى "قصر النيل "
لو اننى استطعت القاء شريحة موبايلى فى الماء ووداعا ً الى الابد كل الاصدقاء الذين كرهتم وداعا لذل ومهانة الرغبة الثائرة فى جسدى . ليتنى اكون " محترمة " كلا انا " محترمة " لكن المجتمع لا يرحم لقد عانيت من ظلمهم ومن جرحهم آه اخيرا ً سأحذ القرار بالقاء الشريحةسأبدأ مع عماد حياة نقية .
من المتصل يااه أنه " سامح " هذا الولد الشقى الممتع " قطعت منى افكارها وراحت فى المكالمة مع " سامح " وكالعادة استسلمت لحياتها كما تعودت !!
" اه من ذلك الليل الذى يتركنى فريسة افكارى المجنونة ,فى لحظة النشوة استسلم للرغبة عندما يقل الشعور بالذنب وافقد الحياء من الناس , شعور جميل بالنسبة لى هو اننى حرة "حقاً ذلك الوقت الذى اشعر فيه انى حرة لكن كيف اكون حرة وان كنت مدمنة هذا الفعل الميكانيكى الذى يغلب عليه الألية والروتين الممل لحد القرف وبعدها اشعر بالمرارة والانكساروالاحتياج لاشباع حتى النشورة عادت تفارقنى فقد مللت ويسئت . سحقا ً على هذا المجتمع ابن الــ.... .. انافى حقيقة الامر ضحية انها حقيقة الكرهها بوجهها العارى فانا اشعر كما لوكنت ريشة تتناقلها الرياح .
تساؤلات وحوار داخل نفس "منى " وهى تقلب فى اوراق قديمة وصور للذكريات رحلات وخروجات وحفلات مابين البسمة والدموع .
" الملل والرغبة ياربى هذا الليل قد طال اووف " دخول الانترنت ربما يفيد حالتى أو يهدأ من صراعى ولكن ماذا يقول " عماد " عنى اذا طلبت منه ان يملئ فراغى وهو شاب ذو حديث جذاب وممتع فهو لا يعرف عنى سوى ما أكتبه فى صفحتى الشخصية على "الفيس بوك "ينظر الي بشئ من القداسة والعفة المزيفة التى خلعتها على " بروفايلى " امم لو أنه اكتشف حقيقة أمرى .. طُظ وما الفرق ؟ ما المانع فى أن اجرب معه ما أفعله مع الذين أعرفهم فقد كرهتهم جميعا وكرهت رحلاتهم وخروجاتهم اوف لهم جعولنى اكرههم ... ربما لانى مللت منهم ليس من جديد او مسلى منهم .
الوقت صباح الهواء نقى "منى " كعادتها تخرج للتمشية عند كوبري" قصر النيل "تمر على دار الاوبر ا فى نزهتها ثم تقف على كوبرى "قصر النيل "
لو اننى استطعت القاء شريحة موبايلى فى الماء ووداعا ً الى الابد كل الاصدقاء الذين كرهتم وداعا لذل ومهانة الرغبة الثائرة فى جسدى . ليتنى اكون " محترمة " كلا انا " محترمة " لكن المجتمع لا يرحم لقد عانيت من ظلمهم ومن جرحهم آه اخيرا ً سأحذ القرار بالقاء الشريحةسأبدأ مع عماد حياة نقية .
من المتصل يااه أنه " سامح " هذا الولد الشقى الممتع " قطعت منى افكارها وراحت فى المكالمة مع " سامح " وكالعادة استسلمت لحياتها كما تعودت !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق