من الآن يسقطُ عرشكِ
لتغربُ شمسكِ عن مملكتى
عُذرا ً مولاتى الساقطة ْ
اعلنتُ لكِ ثورتى
تحررت ُ من حكمكِ
اليوم اُجرى كلمتى ..
أما خشيتى يوما ً تمرُدى ؟
أما كان لقبى عندك ثمن ُ
الا تفزعك الان صرختى ؟!
مولاتى الساقطة من نظرى ؟
لماذا تغتالين فرحتى ؟
ترفضين هديتى ؟ عمرى
حدائق الورد
حرائق جسدى ..
وطفولتى
عذراً ضحكتى البلهاء
عرفت ُ الان سر ضحكتى .
وبهتان .. ابتسامتى
تعطينى الامل فيكِ
تبتسمى اذ ما زادت حيرتى
يهفو قلبى متألماً فى شوقٍ
نحوك ِ ... يعلو صوت ضحكُتك ِ
فقد خطفتى لهفتى ..
لا صغيرتى .. ما عدت دمية
ولا شعرى مسليا ً
.. افقدنى حبك لغتى
لم يعد فى دمى قطرة تحرقيها
ولا فى قلبى نبضة تسرقيها
ولا فى عمرى لحظة
..لتضيع فى حيرتى
قبلاً قطعت العهود
ولبست ُ طوقاً فى يدى
وما وطئت الارض كلمتى
فكيف رفضتى ..حباً
من دمع ٍ ومن وكرامتى
عفواً مولاتى
منك تعلمت الدروس
بقدر ما تألمت .. تعلمت ُ
إن حبك لم يكن وقتا ضائعا ً
بل كان اختياراُ وخطيئتى
فلو انتى قشة نجاتى
فقد فضلت ُ الغرق ..
ولو انت الحياة
فتباً لحياة تسلب ارادتى
فسامحينى ... عندما ابدو ضعيفا ً
فى عينيك ِ ... فانا فى عز قوتى
عذرا .. عفوا اميرتى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق