يعتصر قلبى الان:
هو بسماح منك
لا لانى صالحا ً
ولا انك مجربا ً بالشر .
.
.
لكن لانى استحق هذا الالم .
.
.
فانا اجنى مازرعته
انه جرس دائم فى اذنى
يدعونى الى التوبة
انت تسمح بكل التجارب والالم
لاجل اصلاح البناء المتهدم داخلى
الاناء المكسور فى
...
...
يارب اشعل واوقظ روحك فىَ
اتألم الان
لانى رفضت يداك
لاننى تركت نفسى
..
..
ظننت انى نضجت وكبرت
واعرف ادبر امورى بعيدا عنك
وعن الاخرين ... ثقتى الزائدة بنفسى
اتالم لان غرورى
صور لى ان كل طرقى مستقيمة
..
..
وانى عالم ودارس وفاهم ومختبر
.
.
اتالم لانى رفضت المرشدين حولى
رفضت كل صوت يدعونى ..
. انت عكس السير
ان الدموع المتساقطة من عنيى الان .
. هى انكسار
وتذلل من اجل العجرفة
والقسوة التى احياها
.
.
.ان اصوات القاسيين
والجارحين التى
تطرق اذنى الان
..
..
ايضا هى رسائل الى عمق ذاتى
تقول لى "اين انت؟"
هذا صوتك لاصوت انسان
فانا مختبئى خلف الاشجار
لانى عريان
عريان امامك يارب
بلا علم
بلا ثقافة
كم انا خجل منك
اين خدمتى ...
كانت فى واقع الامر
حتى هذه اللحظة
حتى هذه اللحظة
خدمة لذاتى
لاختبئى ورائها
واخفى خلفها نقائصى ..
واخفى خلفها نقائصى ..
عريان انا
بلا محبة
..
..
بلا اتضاع
بلا غفران
بلا احتمال
عريان لانى رفضت
ثوبك الحقيقى
ثوبك الحقيقى
ولبست اقنعة زائفة
..
..
وسمحت لفمى ان ينطق بالكذب
سمحت لافكارى
ان تتمادى فى تشامخ وكبرياء
سمحت لنفسى ان انتحل صفة الديان
طوال اليوم
اعترف يارب انى حقا ً جاهل وعريااان
فهل من حنانك لينتشلنى
من مذاقة الانقسام التى احياها
يضمنى من شرودى وتوهة افكارى
..
..
وكل تشويش دخل حياتى
انهض فيا وداعتك .
.
.
لاكون حملا لاذئبا
ً
ً
اشعل روحك فى بالدفء املانى
فانا بردان ..
وفى خزى استرنى من هذا العرى
انى اتجرع مرارته القاسية
فانا اكابر وظللت اكابر
حتى اقول للناس
انا كما انا
ليس كما شكلتنى
على الرغم من اعترافى قدام نفسى
بضعفى
وعجزى اكابر ولاجل كبريائى
.
.
. وكرامتى
ازحت كل من وجه توبيخا لى
كيف يوبخنى انا الكامل فى عينى نفسى ؟
كيف يجعلنى اشعر بانى عريان
.
.
. كيف يوقظ الحقيقة فى ضمير ى
..
..
يااااااه حقا ان العمر سُرق منى ..
وبارادتى .. لكى اثبت عكس حقيقتى
حقا ً
حقا ً
ان مايزرعه الانسان اياه يحصد ه
احصد نتيجة جهلى وكبريائى
وصغر نفسى ايضاً وعدم
احتمالى لاخوتى انى حقا ً عريان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق