الاثنين، يوليو 18، 2011

الى اين نمضى

 استغرب  التضخيم  الاعلامى  لما تناولته  عظة الانبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس فى  مؤتمر تثبيت العقيدة فى  الفيوم  .. ان اسلوب التناول تنوع فى طريقة العرض له بما يكفى من اشعال حرائق لا تخمد  ولعب بمقدرات  هذه  البلد  وهنا طبعا  لا اميريكا  ليها  دور ولا  اسرائيل بل الخراب ياتى  من الداخل ... . لان  هناك  نفوس تستغل الازمات بل  الازمات هى  سلمها الوحيد  لما تصبو اليه  .. اكثر ما استفذنى  حقا ً هو الوقاحة الاعلامية  والاساليب البذيئة  فى التناول لما  يسموا ظلما  صحفيين  او  اعلاميين  او  مثقفين  الحق ان نتاج  هذه  الثقافة العفنة  والثقافة الجاهلة ماهو الا انفعالات  زائدة لاتخلو  من  التجريح  واللعب بالافاظ  والاستهبال واللعب بما هو  سهل ويدر اكثر ... ان تناول مقولة للانبا بيشوى .. وصفه احد كتاب المصرى اليوم  (الجهابذ ة)..  بانه  بيشوى من  الشواء .. واخر قال انه  لابد  ان يلتزم  بالادب .. والخ   من القائمة اللذيذة ..  نعود الى الانبا بيشوى قد  يكون  جانبه الصواب فى تناول مثل هذه القضايا  فى مؤتمر لتثبيت عقيدتنا  ..  اقول له  ان  عقيدتنا لا تحتاج الى نقد  او  تجريح  عقائد  الاخرين  لتثبيتها .. .مع  انى اشك  بان  هذا الرجل كان يقصد  الاساءة او  تجريح  الاخرين ولكنه  يتكلم على اساس اننا فى بلد  يحترم الراى والر اى الاخر ...  اين كانو ا هؤلاء المثقفين  والاعلاميين  عندما اصدرت مكتبة الاسرة كتاب لاحمد  ديدات  ..  واين كان الازهر الشريف عندما  تناول الدكتور عمارة  تحريف الكتاب المقدس .. واين هم من محاضرات  تلقى على  الطلبة المسيحين والمسلمين  فى جامعات مصر تتناول التجريح  فى عقائد  المسيحين  ..  لما  لم تقوم الدنيا وتقعد  عندما  كان الشعراوى يتهكم  فى برامج  التلفزيون المصرى المملوك  للدولة الذى يمول من  الضرائب التى يدفعها المسيحيين  والمسلمين  على  الدين المسيحى اين هم  من قنوات نشر الوهابية  واين هم من فاضل سليمان  واين واين واين .. انها فقط  متاجرة باسم الدين لكسب ربح  خبيث لاداعى .. الانتاخابات على الابواب ... والشاطر الغالب اللى يستخدم  الوسيلة اللى تريحه ومفيش طبعا احسن من الدين ونتيجته مضمونة .. هل مشاكل مصر كلها اتحلت مشكلة القمح  ورغيف العيش مشكلة المواصلات  مشكلة.... الخ  علشان  فاضيين قوى كده  نتابع  عظة مكتوبة فى مؤتمر لايتعدى حضوره  اكثر من  1000 شخص ان  لم  يكن اقل ...  استغرب  الى اين نمضى  ؟؟؟حقا  ان الانسان  عدو ما يجهله
  

ليست هناك تعليقات: